أخبار مصر

“ادِّعاءٌ فاجر”.. يوسف زيدان يرد على اتهامه برغبته في زيارة إسرائيل

مقالات ذات صلة


10:35 م


الخميس 24 نوفمبر 2022

كتب- يوسف عفيفي:

رد الكاتب والمفكر يوسف زيدان، على ما تم وصفه من جانب صحف محلية أنه كان على استعداد أن يحاضر في جامعة إسرائيلية، إذا وافق اتحاد الكتاب.

وقال زيدان في منشور عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”: ردًا على فيضان الافتراءات الرخيصة التي نشرتها الصحف خلال اليومين الماضيين، استنادًا إلى الأكاذيب التي أذاعها أحد الضيوف مع إحدى المذيعات في إحدى القنوات التلفزيونية.. أقول بوضوح لا يحتمل أيِّ تأويل:

أولًا: لم يحدث قط أنني أعلنت عن رغبتي في زيارة إسرائيل.. وعلى الكذَّابين تقديم ما يؤكِّد زعمهم المفضوح، وأعرف أنه لا يوجد شيءٌ ليقدِّمونه.

ثانيًا: تقزُّزا من تهريج اتحاد الكتاب، وظن بعض المرتبطين به أن بإمكانهم إحالتي للتحقيق، تقدَّمت باستقالتي من عضوية الاتحاد المتشنج بلا مبرِّر، عبر المحامي الخاص بي وعبر الواتساب (مرفق صورته وعلامة وصوله).. فلا معنى إطلاقًا لعمل تحقيق لمن ترك هذا الكيان، بعد طول تقدير له.. وظهر أنه تقديرٌ غير مستحق.

ثالثًا: هذا الكاتب المغمور الذي أراد ظهور صورته في وسائل الإعلام، فاخترع قصة تقول إنني أدعم دولة الإمارات في اقترابها من إسرائيل، طمعًا في المال لأنني بحسب زعمه الرخيص كثير الإنفاق وأحتاج إلى الأموال.. هذا كلام أحقر من صاحبه، وأقلُّ من قيامي بالردِّ عليه، لكنني أوضِّح لمن أراد الحقيقة، أنه لا صلة لي منذ سنوات بأي شخص أو مؤسسة إمارتية، ولست أصلًا في احتياجٍ إلى أموال.. لكن الفاشلين لا يعلمون ولا يتعلَّمون ويتعالمون، بغير حقٍّ ولا هدى ولا كتاب مبين

أخيرًا: ما لوَّح به أحدهم من أنني تراسلت مع جامعة إسرائيلية لعمل محاضرات في تل أبيب، هو كذبٌ رخيص وادِّعاءٌ فاجر.. فلم يحدث أن تراسلتُ أو تلقيتُ رسالة من أي جهة أو شخص في إسرائيل، مهما زعم الزاعمون وادَّعوا غير ذلك.

وبعد، هل يصح أن تتناسخ الجرائد هذه الأكاذيب وتنشرها، دون أيِّ تدقيق أو تثبُّت من هذه الترهات التعيسة التي لا يريد منها قائلوها إلا ظهور أسمائهم في الصحف بعد طول خمول وإهمال لهم ! أين ميثاق الشرف الصحفي، وأين الشرف، وأين الصحافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى