المشاهير

لن تصدق جمالها .. أول تسريب لـ “عشيقة” بوتين المثيرة ..شاهد

ظهرت ألينا كابيفا التي يشاع عنها أنها “عشيقة” الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين علنًا لأول مرة، منذ أعلن حكومات أوروبية فرض عقوبات على بطلة الجمباز الروسية السابقة، بوصفها “عشيقته السرية”.

ودون أن تعلق على العقوبات أو على حياتها الخاصة، شوهدت لاعبة الجمباز الإيقاعي الحائزة على الميدالية الذهبية، (39 عامًا)، في منتجع سوتشي على البحر الأسود في معسكر تدريب للجمباز الإيقاعي مع 28طفلاً.

مقالات ذات صلة

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها علنًا منذ أبريل عندما سجلت عرضًا تلفزيونيًا عسكريا ووطنيًا يشارك فيه أطفال، وظهرت مع أطفالها في قبر الجندي المجهول في موسكو لإحياء ذكرى قتلى الحرب العالمية الثانية.

وجاء ظهورها مجددًا هذا الأسبوع بعد فترة وجيزة من وصفها عبر قناة “تليجرام” بأنها “الأميرة الخفية”، وفق صحيفة “ديلي ستار”.

وبينما يكافح بوتين في الحرب مع أوكرانيا، قالت ألينا، لدى لقائها لاعبي الجمباز الشباب البالغ عددهم 28: “أريد أن أحث الجميع على عدم الاستسلام – حققوا أهدافكم، لا تفقدوا قلوبكم”.

وفي حين أنها رائدة رياضية وتحظى بالشهرة في روسيا، حيث ترأس إمبراطورية إعلامية مؤيدة بقوة للكرملين، إلا أن وضعها كـ “عشيقة” لبوتين ظل بعيدًا عن وسائل الإعلام.

وتشير التكهنات إلى أنها لديها أطفال من بوتين – ثلاثة على الأقل، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مجهولين. وقد فرضت بريطانيا عقوبات عليها في الشهر الماضي، تلتها كندا والاتحاد الأوروبي.

وقالت الحكومة البريطانية في سياق فرض العقوبات: “يُزعم أن لديها علاقة شخصية وثيقة مع بوتين”.

فيما وصفتها وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي في البداية بأنها “شخص قريب جدًا من بوتين”، وأضافت: “لا أعرف (ماذا) صلته بها، لكنها شريكه، نعم، أعتقد ذلك”.

ووصفها الاتحاد الأوروبي بأنها “شريك مقرب” لبوتين، بينما قاومت الولايات المتحدة فرض العقوبات، ورفعها من قائمة أبريل، لتجنب ضربة شخصية لزعيم الكرملين.

وكان ظهورها العابر هو الثاني فقط هذا العام، وفشل الصحفيون في سؤالها عن تعرضها للعقوبات والسبب وراء ذلك – صلاتها ببوتين.

وفي وقت سابق من الحرب، كانت هناك مزاعم بأن ألينا تختبئ في بولثول سويسري، أو في “ملجأ مدينة تحت الأرض” بسيبيريا عالي التقنية.

وفي الآونة الأخيرة، تم مسح جميع المعلومات المتعلقة بالمجموعة الوطنية للإعلام (NMG) – التي تترأسها – من قواعد البيانات المفتوحة. وقُدّر راتبها في هذه المجموعة، التي تسيطر على العديد من الفضائيات والصحف الموالية لبوتين ، بنحو 8 ملايين جنيه إسترليني سنويًا.

وربطت الشائعات بين ألينا وبوتين عاطفياً لأول مرة منذ عام 2008 عندما كانت نائبة مؤيدة للكرملين. لكن تم إغلاق الصحيفة التي نشرت القصة.

بوتين – الذي أعلن في عام 2013 طلاقه من زوجته ليودميلا، المضيفة السابقة – قال سابقًا: “لدي حياة خاصة لا أسمح فيها بالتدخل. يجب احترامها”.

وشجب “أولئك الذين يتجولون في حياة الآخرين بأنوفهم المخادعة وأوهامهم المثيرة”.

وسبق أن صرحت ألينا قائلة بأنها قابلت رجلاً “أحبه كثيرًا”، متابعة: “أحيانًا تشعر بالسعادة لدرجة أنك تشعر بالخوف”.

وظهرت ألينا ذات مرة شبه عارية على صفحات مجلة “مكسيم”، ووصفها المصور بأنها “مليئة بالجنس”. وتحدثت تقارير عدة عن ارتدائها لخاتم الزواج، لكن لا توجد وثائق زواج.

وبحسب ما ورد من تفاصيل، فإن التقارير تشير إلى امتلاكها لديها أسطول من سيارات ليموزين مايباخ تحت تصرفها، وشوهدت محاطة بمجموعة من المدافع الرشاشة التي يحملها حراس الأمن في زيارات لمقهى في موسكو، مما يشير على الأرجح إلى أنها مؤهلة للحصول على حراسة أمنية رفيعة المستوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى