أخبار السعودية

الإيقاف ومنع الإعلانات يُرعب مشاهير الفلس ومطالب بالردع والتغليظ

دعا مؤثرون إلى تغليظ عقوبة الغرامة على المشاهير لتصبح رادعة، وذلك عن طريق المنع والإيقاف الموقت من ممارسة الإعلان.

مقالات ذات صلة

وعلق نايفو على فيديو لشهيرة تقول فيه: إن غرامة الـ400 ألف ريال “عادي” ولا تهمها في شيء، وقال في تغريدة له عبر تويتر: كلامها منطقي، وحتى مليون لو اجتهدت أسبوعين وأقبل كل إعلان أغطيها، العقوبة الرادعة فعليًّا التي ترعب ليست الغرامة، بل الإيقاف المؤقت من ممارسة الإعلان، وهذا اللي صار، الهيئة بدأت تستخدم هذه العقوبة، واستخدمتها مع المعلنة عن محلات التدخين.

كذلك علق الكاتب الصحفي محمد الرشيدي بشأن أن غرامة الـ400 ألف ريال لا تكفي، ولابد وأن تكون غرامة هيئة الاعلام المرئي والمسموع أكبر لأن المخالفات أغلبها خادشة للحياء وللقيم.

الإيقاف عن الإعلانات: 

أما ثامر الفرشوطي، نائب رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال باتحاد الغرف السعودية، فقال: ذكرتها سابقًا عقوبة الإيقاف من الإعلانات لفترة زمنية من 6 أشهر الى 5 سنوات حسب المخالفة هي العقوبة القاصمة لظهر أي مشهور، وتكون مشكلة بلجنة مشتركة من الجهات الحكومية؛ لأن كل جهة نظامها بقيادة وزارة التجارة والاعلام المرئي والمسموع، وجهات أخرى مثل الغذاء والدواء، هيئة العقار.

غرامة على المشاهير: 

وبالنسبة إلى الكاتب عبدالرحمن الناصر فقال: عجبتني، لو اجتهدت.. لكن أن تحل الأمر، مفترض، تكون الغرامة قاسية وشاملة حتى على صاحب المنشأة صاحبة الإعلان، مع إيقاف نشاط الحسابات بالمملكة، للأسف (90%) من الشركات والمؤسسات في المملكة، هم من غير المعادلة”.

من جهته، قال يوسف الشهراني: عقبال ما يمنع الإعلان إلا عن طريق مؤسسات إعلامية؛ لأن إعلان الفرد صعب السيطرة عليها نظاميًّا، وينشر ثقافة جعلت الكل يلهث خلف الشهرة.

في سياق متصل، علقت حياة: الفوضى اللي صايرة بالسوشيال ميديا كارثة من كل النواحي إذا ما صار تنظيم سريع لها الفوضى وحنا فعلًا بزمن (هج اثمك يرزقك الله) أنا بس شيء واحد مستغربة منه إن الضريبة علي وعليهم وعلى حرامية الأراضي زي بعض.

وقالت الكاتبة شريفة عبدالله: “عقوبة المشاهير خطأ المفروض عقوبتها إيقاف الإعلانات لمدة معينة، المبلغ ٤٠٠ ألف تطلعه في إعلانين وما تدفع من جيبها هللة”.

كسب التعاطف: 

وشدد محمد الشهراني: بعد منعها من الإعلان في السعودية، بدأت  دموع التماسيح في سنابها لاستعطاف الشعب السعودي من أجل الإعلان والمال وكسب التعاطف، قلناها مرارًا تطبيق الأنظمة والقوانين يردع المتجاوزين.

ووافقتها في الرأي خديجة عبدالله وقالت: التسول والشحاتة والاعتراض على قرارات وأنظمة الدولة من قبل هالشرذمة سيساعد على كثرة تجاوزهم والحل هو منع تام، هي راحت كذا بلد خليجي وتم طردها، وللأسف وجدت أحمق عطاها وجه، تعليمات الدولة وقراراتها فوق أي اعتبار ويمشي على الكل، وبما أنها معترضة فترجع من حيث أتت”.



Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى