أخبار مصر

1100 كم.. وزير النقل يتفقد مسار الخط الثاني للقطار الكهربائي السريع الفيوم- أبوسمبل


12:28 ص


الأحد 15 مايو 2022

مقالات ذات صلة

كتب- أسامة علي:

تفقد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، يرافقه اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، واللواء حسام الدين مصطفى رئيس هيئة الطرق والكباري وقيادات الهيئة القومية للأنفاق واستشاري المشروع، اليوم السبت، مسار الخط الثاني من شبكة القطار الكهربائي السريع الكهربائي الفيوم- أسوان- أبو سمبل، والذي يبلغ طوله 1100كم في المسافة من أبو سمبل حتى مطار أسوان بطول نحو 255 كم، وذلك بعد تصديق الرئيس السيسي على مد الخط من أسوان إلى أبو سمبل؛ لدعم وخدمة حركة السياحة وتسهيل حركة تنقل المواطنين بوسيلة نقل حديثة وعصرية وصديقة للبيئة تقدم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب ونقل الحاصلات والمنتجات الزراعية من مزارع توشكى وشرق العوينات إلى المناطق السكنية والموانئ البحرية؛ مثل سفاجا والإسكندرية.

وقام الوزير بالمرور على مسار القطار في هذه المسافة لتدقيق مواقع المحطات بها وعددها (٣) محطات (محطتان سريع+ محطة إقليمية) حتى محطة مطار أسوان (وهي أبو سمبل- توشكى- ميديكوم) ومحطة شحن بضائع في منطقة مفارق توشكى- العوينات.

وبدأت الزيارة التفقدية من محطة أبو سمبل؛ حيث امتداد شبكة سكك حديد القطار السريع إلى هذه المنطقة، وإنشاء محطة للقطار السريع بها سوف يسهم في خدمة وتنمية هذه المنطقة بما فيها من معالم سياحية، والمرور على المسار بمنطقة توشكى والمقرر إنشاء محطة للقطار السريع بها ليخدم منطقة توشكى الواعدة كمنطقة زراعية صناعية ومنطقة تنمية جديدة.

وأكد الوزير سرعة دراسة إنشاء منطقة لوجستية وميناء جاف لوصول قطار البضائع إلى هذه المنطقة؛ لخدمة نقل المنتجات والخامات منها وإليها بوسيلة نقل للبضائع آمنة وسريعة وذات حجم وسعة نقل كبيرة، بالإضافة إلى مناطق لوجستية في قسطل وأرقين ووادي كركر؛ تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بالتوسع في المناطق اللوجستية لخدمة حركة التجارة، ويمر المسار أيضًا بمنطقة ميديكوم الصناعية، وبإنشاء محطة إقليمية للقطار في هذه المنطقة يسهم في انتقال العاملين والمترددين عليها كما يخدم القطار السريع القرى والتجمعات السكنية في جبل شيشة وعرب سهيل؛ ليصل بعد ذلك إلى محطة مطار أسوان.

وأكد الوزير سرعة الانتهاء من التصميمات الخاصة بجسر القطار والمحطات في هذه المسافة؛ لسرعة تسليم الشركات المواقع للبدء في تنفيذ هذه الجسور والسكك في هذه المسافة، خصوصاً أنه جار العمل في أعمال الجسور الترابية والمحطات في عدد كبير من المواقع بطول الخط.

وأوضح وزير النقل أنه سيتم توقيع عقد تنفيذ وتوريد وصيانة الخطين الثاني والثالث من شبكة القطار السريع مع شركة سيمنز العالمية قبل نهاية هذا الشهر؛ تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في إنشاء شبكة من النقل الأخضر المستدام الصديق للبيئة؛ حيث ستتكون شبكة القطار الكهربائي السريع من 3 خطوط رئيسية بإجمالي أطوال نحو 2000 كم بعدد 60 محطة؛ منها عدد 22 محطة للقطارات السريعة و38 محطة للقطارات الإقليمية، حيث تشمل نحو 1400 كم لخدمة الصعيد، ويشتمل الخط الثاني الفيوم/ أسوان/ أبو سمبل على عدد 35 محطة؛ منها 9 محطات للقطارات السريعة و26 محطة للقطارات الإقليمية.

وأضاف الوزير أن منظومة القطار الكهربائي السريع الصديقة للبيئة ستمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الأخضر المستدام في مصر، وستغطي أنحاء الجمهورية، كما أنها بجانب كونها شرايين تنمية تخدم المناطق العمرانية والصناعية الجديدة والقائمة فإنها ستسهم في تخفيض واختصار زمن الرحلات بين المحافظات لأكثر من نصف الوقت الذي يستغرقه المواطن حاليًّا سواء عبر شبكة القطارات القديمة أو عبر الطرق الحالية الرابطة بين المحافظات، بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة.

جدير بالذكر أنه يتم تنفيذ الجسور الترابية والكباري والأعمال الصناعية للمسار وكذا المحطات والأسوار بواسطة كبرى الشركات المصرية المتخصصة في هذه المجالات، بالإضافة إلى الأعمال الصناعية على الطرق المتقاطعة مع مسار القطار وستقوم الشركة الألمانية بتنفيذ جميع أعمال الأنظمة للمشروع، والمتمثلة في الإشارات والاتصالات، والتحكم وأعمال السكة، والأعمال الكهروميكانيكية، وغيرها، بالإضافة إلى تصنيع وتوريد الوحدات المتحركة بكل أنواعها التي تشمل القطارات السريعة، والقطارات الإقليمية، والجرارات الكهربائية، فضلًا عن تصميم الورشة وتوريد وتركيب معداتها.

وتابع وزير النقل أعمال تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربيـ في المسافة من أسوان حتى توشكى بطول 215 كم، بتكلفة قدرها 1.6 مليار جنيه.

واستكمل الوزير: يتم ازدواج وتطوير الطريق في هذه المسافة بواسطة 32 شركة متخصصة في هذا المجال؛ حيث يتضمن المشروع في هذه المرحلة إنشاء اتجاه بطول 215 كم بعرض 13.9 متر (3 حارات) ورفع كفاءة الطريق ليصبح (3 حارات لكل اتجاه) وطريقي خدمة بعدد 2 حارة خرسانية في كل اتجاه؛ لتحمل الحمولات الثقيلة ودرجات الحرارة العالية؛ ليصبح الطريق في هذه المسافة بعد الانتهاء منه 5 حارات مرورية لكل اتجاه منهم 2 حارة للخدمة في كل اتجاه لتمتد أعمال الازدواج والتطوير للطريق بعد ذلك في المسافة من توشكى/ أرقين بطول 100 كم.

ووجه الوزير بضرورة ازدواج المسافة من توشكى حتى أبو سمبل بطول 65كم لزيادة عوامل السلامة والأمان بالطريق وخدمة الحركة السياحية وتسهيل وصول الأفراد والبضائع إلى ميناء قسطل البري على الحدود المصرية- السودانية.

واستمع الوزير إلى عرض تقديمي حول مراحل ومكونات مشروع ازدواج المسافة من توشكى لأسوان ضمن مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي؛ بداية من الجسور الترابية، ثم التربة الزلطية وطبقة الأساس، والتي يعقبها أعمال الرصف بطبقات الأسفلت.

ووجه الوزير بالعمل على مدار الساعة وتكثيف العلامات الإرشادية، والمطبات الصوتية والعواكس الأرضية بطول الطريق، وعدم نقل الحركة على طريق الخدمة إلا بعد انتهاء قطاع الرصف التصميمي بالكامل واستلامه طبقاً للمواصفات القياسية لزيادة معدلات السلامة والأمان على الطريق وأن تتم تسوية مسافة 50 مترًا على جانبي الطريق في الاتجاهين؛ تنفيذًا لتعليمات القيادة السياسية.

وأكد الوزير ضرورة الالتزام بالخطة الزمنية للمشروع؛ خصوصًا مع أهمية الطريق الذي يشكل جزءاً من محور القاهرة/ كيب تاون، وسيكون محورًا حرًّا؛ للمساهمة في تسهيل حركة التجارة بين الدول الإفريقية، ويدخل المشروع ضمن مجموعة الطرق التي سيتم تنفيذ مشروع أنظمة النقل الذكية على الطرق ITS بها، والتي وجه بتنفيذها الرئيس السيسي؛ للحد من مخاطر حوادث السيارات وتوفير أعلى درجات السلامة والأمان لقائدي المركبات، مضيفًا أن كل مراحل الطريق تنفذها شركات مصرية وطنية متخصصة، في إطار الاهتمام بالشراكة مع القطاع الخاص في كل مشروعات وزارة النقل.

ولفت الوزير إلى أن جميع المشروعات التي يتم تنفيذها هدفها خدمة المواطن المصري وخدمة خطط التنمية الشاملة، وأن مشروعات الطرق؛ خصوصًا في الصعيد، تعتبر نموذجًا واضحًا في هذا المجال، مع الطفرة الكبيرة التى يشهدها قطاع الطرق والكباري بمصر.

جدير بالذكر أن القيادة السياسية قد صدقت على إنهاء تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي وامتداده حتى أرقين بطول 1155 كم، بتكلفة 26 مليار جنيه، وتم افتتاح المرحلة الأولى في المسافة من القاهرة (التقاطع مع طريق الفيوم) حتى المنيا بطول 230 كم.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى