دين ودنيا

صلاة الخوف.. ما كيفيتها وهل يجوز أداؤها في أي وقت؟.. باحث با


03:30 م


السبت 14 مايو 2022

مقالات ذات صلة

كتب- محمد قادوس:

تلقى إسلاميات مصراوي سؤالًا من أحد متابعيه طرحه على الدكتور ابو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر الشريف، يقول صاحبه: ما هي صلاة الخوف.. وهل يجوز صلاتها في أي وقت.. وما هي كيفية أدائها؟

في رده لمصراوي قال سلامة: علينا ان نفرق بين أمرين وهما الخلط ما بين صلاة الخوف أو ان الانسان خائف ويريد ان يصلي لكي يشعر بالأمان والاطمئنان، مشيرًا إلى ان صلاة الخوف التي شرعها الله تكون نوعا من أنواع التخفيف عن الانسان في حالة الحرب أو الخوف من حيوان مفترس أو في حالة الخوف من عدو أو من انسان قد يفتك به ويؤذيه وهو غير قادر على رد هذا الظلم.

وأشار الباحث الشرعي إلى أن العلماء قالوا لو كان هذا الانسان يشارم في حرب وهو معتد وظالم فيها فهنا لا يجوز له ان يصلي صلاة الخوف، وهذا لان ربنا اعطى هذه الصلاة رخصة للتخفيف عن المؤمنين فهنا لا يجوز للعبد ان يستغلها وهو يفعل معصية، ضاربًا مثلًا على الإرهابي الذي يقتل الناس ويعتدي على أعراضهم وأموالهم، فلا يقبل الله منه هذه الصلاة، وهذا لان صلاة الخوف تكون للإنسان الذي لديه قضية شرعية.

وأوضح سلامة أن صلاة الخوف تكون للإنسان الذي يدافع عن دينه وعن وطنه والحق.

وبين الباحث أن أداء هذه الصلاة مثل الصلوات المفروضة ولكن تكون بطريقة مختلفة وهي:

العلماء قالوا فيها بأن الوارد عن النبي- صلى الله عليه وسلم- وهي 6 طرق لصلاة الخوف وأشهرها الطريقة التي وردت في سورة النساء “وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا”.

ونصح سلامة لو الانسان لديه مشكلة أو أرق او خوف أو قلق، فمن الممكن ان يصلي صلاة الحاجة وهي ركعتان ويدعو فيهما بما يريده.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى