دين ودنيا

تفرج الكربات وتفرح القلوب.. رمضان عبد الرازق يوضح أسرار سورة


03:03 م


السبت 14 مايو 2022

مقالات ذات صلة

كتب-محمد قادوس:

أكد الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بمشيخة الأزهر الشريف، أن سورة الفتح من السور العظيمة المفرحة للحزين، وتكون السبب في تفريج الكروب، وهي من أسباب الفتوحات الربانية والكرامات الإلهية.

وبين عضو اللجنة العليا بالأزهر أن سورة الفتح سُميت بهذا الاسم لبدايتها بقول الله-تعالى- “إنا فتحنا لك فتحًا مبينا”، منوها إلى ان الفتح يكون بمعنى إزالة الغلق، وأقصى ما يريده الانسان في اول السورة، من الفتح والمغفرة والهدي والنصر.

واستشهد عبد الرازق بقول الله-تعالى- في سورة الفتح “إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا”.

وأضاف عبد الرازق، في لقائه ببرنامج،” الدنيا بخير”، المذاع عبر فضائية،” الحياة” أن عدد آياتها 29 آية، ومرحلة نزولها مدنية، وترتيبها في النزول 111 وترتيبها في المصحف 49، مشيرًا الى ان الهدف من السورة هو الفتح والسكينة وتكون سببا في راحة القلوب وسكينة النفوس وفتح الأبواب المغلقة.

وأوضح عضو اللجنة ان هذه السورة تعطي رسالة عجيبة وهي قد يكون الظاهر ظلم ولكن في الأساس يكون هو قمة العدل، ناصحًا العبد بألا يأخذ الأمور على ظواهرها وعندما يرى أمرا ليس له فيه يد وليس له في اخلا التسليم عليه ان يسلم وسيجد الخير كله.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى