دين ودنيا

فوائد البنوك ليست ربا.. حملة #هنعرف_الصح تقود الإفتاء إلى تريند تويتر.. إليك القصة


07:31 م


الأربعاء 13 أكتوبر 2021

كتبت – آمال سامي:

“لا يوجد أي شبهة في إيداع الأموال في البنوك، فالمعاملات البنكية استثمار للأموال”.. أثارت العبارة البسيطة السابقة موجة كبيرة من الجدل في الساعات الماضية، إذ أكدت دار الإفتاء المصرية في حملتها “هنعرف الصح” لتصحيح بعض المفاهيم والأحكام الفقهية المغلوطة، أن ايداع الأموال في البنوك ليس من قبيل الربا، بل هو استثمار للأموال، وسادت موجة من الجدل على هاشتاج #هنعرف_الصح الخاص بالحملة، حيث هاجم هذه الفتوى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر بعضهم أن الفوائد البنكية ربا والإيداع في البنوك بفائدة حرام، تحت العنوان الذي أطلقته دار الإفتاء “هنعرف الصح”.

وعبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، تلقت دار الإفتاء العديد من التعليقات السلبية والهجوم الشديد نتيجة لتلك الفتوى، بينما أكد البعض أن هذه الفتوى موجودة منذ سنوات وموزعة على كل البنوك من مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر بجواز الاستثمار في البنوك وعدم حرمتها، وأشاد آخرون بدور دار الإفتاء في نشر الدين الوسطي والفهم الصحيح للدين.

النقاب عادة

لم تكن تلك الفتوى هي الأولى من نوعها، كانت كذلك فتوى النقاب باعتباره ليس فرضًا، بل عادة، لتؤكد الإفتاء أن وجه المرأة ليس من العورة التي يجب سترها، وتداول مستخدموا تويتر منشورًا يهاجم الإفتاء ويؤكد أن النقاب عبادة وحكمه يدور بين الوجوب والاستحباب في المذاهب الأربعة.

الاحتفال بالأعياد الوطنية

وكان من بين الفتاوى التي نشرتها دار الإفتاء المصرية، فتوى نشرتها قبل الاحتفالات القومية بحرب 6 أكتوبر 73، وفيها تصحيح الاعتقاد السائد لدى البعض بأن الاحتفال بالأعياد الوطنية محرم، مؤكدة أنه أمر مباح، وكذلك أداء تحية العلم ووقوف الحداد، وأيضًا حكم تارك الصلاة، مؤكدة أن تارك الصلاة تكاسلًا مرتكب لكبيرة من الكبائر وليس كافرًا وأن علينا مناصحته والدعاء له وأمره مفوض إلى الله تعالى.

هدم الآثار والأضرحة

وأيضًا ردت دار الإفتاء على فكرة هدم الآثار الفرعونية ومن يفتي بحلة ذلك لأنها تماثيل، لتؤكد أنه لا يجوز شرعًا هدمها، مؤكدة أن إقامة المتاحف أمر ضروري في العصر الحاضر، لأنه الوسيلة العلمية الصحيحة لحفظ آثار الأمم والحضارات السابقة.

وأوضحت الدار في حملتها حكم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة، إذ أكدت أن هذا ليس شركًا كما يدعي البعض، بل أن الصلاة فيها جائزة شرعًا ولا كراهة فيها ولا شرك، وقد أثار ذلك غضب البعض أيضًا متهمين الإفتاء بتبديل أحكام الدين والتلبيس على الناس في أمور دينهم، بينما رآها آخرين إزالة لشبهات ومعتقدات خاطئة.

Source link

زر الذهاب إلى الأعلى