أخبار السعودية

تعرف على 9 معلومات مهمة حول حبوب “مولنوبيرافير” الجديدة المضادة لكورونا

صحيفة المرصد : تعمل بعض شركات الأدوية على تطوير علاجات مضادة لفيروس كورونا كوفيد- 19 ، من قبل بخاخات الأنف أو الحبوب الدوائية، ومن بينها شركة “ميرك” الأمريكية للأدوية، والتي أبلغت، في بداية الشهر الجاري، عن علاج دوائي جديد واعد يمكن إعطاؤه على شكل حبوب في الأيام التي تلي ظهور أعراض “كوفيد-19” للوقاية من الحالات الشديدة.

وتقدمت الشركة بطلب إلى إدارة الغذاء والدواء (FDA) للحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ (EUA) للحبوب، المسماة “مولنوبيرافير” (molnupiravir)، بحسب روسيا اليوم.

1. كيف تعمل حبوب مولنوبيرافير؟

من المهم معرفة أنه سيقع إعطاء حبوب “مولنوبيرافير” بعد ظهور أعراض “كوفيد-19” على المرضى.

ويستخدم فيروس كورونا الحمض النووي الريبوزي كمادة وراثية. ويشبه هيكل “مولنوبيرافير” النيوكليوسيدات (أو كتل البناء الكيميائية) المستخدمة في صنع الحمض النووي الريبوزي للفيروس.

ويعمل الدواء عن طريق دمج نفسه في الحمض النووي الريبوزي أثناء تصنيعه.

ويوضح الدكتور شو: “ينتج عن هذا العديد من الطفرات، أو التغييرات في الشفرة الجينية للحمض النووي الريبوزي، التي يتم إدخالها في الحمض النووي الريبوزي الفيروسي. وعندما يُترجم هذا الحمض النووي الريبوزي إلى بروتينات فيروسية، فإن هذه البروتينات تحتوي على الكثير من الطفرات بحيث يتعذر على الفيروس القيام بوظائفه”.

2. هل لـ”مولنوبيرافير” أي آثار جانبية؟

استنادا إلى البيانات الواردة في بيان الشركة، يبدو أن العقار يحتوي على ملف تعريف أمان نظيف، ما يعني أنه لم تكن هناك آثار جانبية خطيرة لدى المتطوعين في التجربة.

وأشارت اختصاصية الأمراض المعدية في جامعة ييل، ميديرا جيمي ماير، إلى أنه في تجربتها السريرية، لم تختبر شركة “ميرك” الدواء على النساء الحوامل.

3. هل “مولنوبيرافير” مشابه لعقار “تاميفلو”؟

يبدو أن هذه الحبة الجديدة تشبه، في الوظيفة، وسهولة الاستخدام، والتوافر، “التاميفلو”، الدواء المضاد للفيروسات الذي يستخدم لمنع الأعراض الخطيرة للإنفلونزا.

ويقول الدكتور شو، رغم ذلك، هناك فرق رئيسي يقول: “يعمل عقار تاميفلو من خلال آلية مختلفة، عن طريق التدخل في دخول فيروس الإنفلونزا إلى الخلايا، بدلا من استهداف تكاثر الحمض النووي الريبوزي الفيروسي”.

4. هل يمنع “مولنوبيرافير” العدوى أو المرض الشديد والوفاة؟

الهدف من حبوب “ميرك” الجديدة هو إبقاء المرضى بعيدا عن المستشفى. واقترحت دراسة شركة “ميرك” أن “مولنوبيرافير” سيساعد المرضى الذين لديهم عامل خطر واحد على الأقل للإصابة بـ”كوفيد-19″ الشديد لتجنب دخول المستشفى.

5. لمن ينصح “مولنوبيرافير”؟

تسعى شركة “ميرك” للحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ (EUA) للحبوب للبالغين المعرضين لمخاطر عالية.

وفي التجربة السريرية، وقع إعطاء “مولنوبيرافير” في الغالب للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما أو أولئك الأصغر سنا ولكن لديهم حالات أخرى تعرضهم لخطر كبير من النتائج السيئة من مرض “كوفيد-19″، مثل مرض السكري أو أمراض القلب أو السمنة.

وستقرر إدارة الغذاء والدواء أيضا ما إذا كان ينبغي إعطاء الدواء للأشخاص الذين تم تطعيمهم، حيث وقع تضمين الأفراد غير المطعمين فقط في التجربة.

6. هل سيعمل “مولنوبيرافير” على متغيرات الفيروس، بما في ذلك دلتا؟

يقترح البحث الذي تم إجراؤه في الولايات المتحدة ودول أخرى، أن الدواء سيكون فعالا ضد طفرات الفيروس التي تصنفها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أنها “متغيرات مثيرة للقلق”، بما في ذلك دلتا، وغاما، ومو.

7. هل يمكن أن يكون “مولنوبيرافير” نقطة تحول لعلاجات “كوفيد-19” الأخرى؟

يقول الدكتور شو: “ليس لدينا الكثير من أدوية كوفيد-19 في ترسانتنا. ولكن هناك أدوية أخرى في طور الإعداد لعلاج “كوفيد-19″، حيث من المتوقع أن تقدم شركة “فايزر”، نتائج بشأن مثبط البروتياز الواعد الذي سيتم إعطاؤه أيضا في شكل حبوب للمرضى. ويقول شو: “نأمل أن يكون هناك المزيد من الأدوات لمساعدتنا على معالجة أفضل لمرضى كوفيد-19”.

8. لماذا توقفت التجربة السريرية في وقت مبكر؟

توقفت التجربة بناء على توصية من مجلس مراقبة البيانات والسلامة، وهي لجنة مستقلة مكلفة بتقييم تقدم الدراسة على فترات زمنية محددة.

وأشار الدكتور شو: “هذا ليس نادرا في التجارب السريرية. في المشاورات مع الإحصائيين، ودون مدخلات من شركة ميرك، خلص مجلس الإدارة إلى أن النتائج التي تظهر الفعالية كانت واضحة ولن تتأثر بمواصلة التجربة، وأن أفضل شيء هو إيقاف التجربة وإعلان النتائج، حتى نتمكن من المضي قدما”.

9. إذا تم ترخيص مولنوبيرافير ، فهل ما زلنا بحاجة إلى لقاحات؟

أكد الأطباء أنه إذا تم ترخيص “مولنوبيرافير”، وحتى إذا كان ناجحا في سيناريوهات العالم الحقيقي كما كان في الدراسة، فسيظل التطعيم ضروريا للوقاية من عدوى SARS-CoV-2 ولإبطاء انتشاره.

وتوضح الدكتورة ماير: “اللقاح هو خطنا الأول لمنع دخول المستشفى، وأنا قلقة بعض الشيء من أن التركيز على “مولنوبيرافير” سوف يصرف الانتباه عن التطعيم. وقد يقرر البعض عدم الحصول على التطعيم لأنهم سيتمكنون من الوصول إلى هذه الأدوية”، أو ربما علاجات أخرى.

وأكدت: “الشيء الأكثر أهمية هو الحصول على اللقاح “.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى