دين ودنيا

“بروح على قبر ابني وبتكلم معاه”.. تعليق ونصيحة من عمرو الورداني


07:26 م


الثلاثاء 12 أكتوبر 2021

كتبت – آمال سامي:

“أنا بروح على قبر ابني وبقرأ القرآن وبكلمه عن كل حاجة بتحصل لنا.. هل هذا حرام؟”.. هكذا ورد سؤال للدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إحدى حلقات برنامجه “ولا تعسروا” ليجيب قائلًا: “مش حرام بس خطر على نفسيتك”.

وأوضح الورداني أن زيارة المقابر وقبر ابنه نوع من رقة القلب والبر، لكن أن يذهب إليه ويتحدث معه في كل شيء وكأن في قلبه عدم رضا خفي لفراقه، فهو لا يستطيع أن يصدق أو يتقبل أن ابنه ليس متواجدًا معه، فهذا خطأ، وأكد الورداني أنه لا بأس ان يريد في أن يؤنسه ويزوره لكن الذي يعنيه ما يفعله أن يرغب في أن يكون حاله غير الحال الذي انتقل إليه، فهو قد انتقل إلى رحمة الله في مكان أفضل مما كان فيه، فالله سبحانه وتعالى أرحم به من أبيه وأولى به من السائل.

وأوضح الورداني أنه لا مانع من الحديث مع المتوفى بنية أن يؤنسه وأن يعلمه أن مكانته في قلبه لم تتغير، ولكن ليس بمعنى أنه لا يستطيع تقبل أنه ترك الحياة، “اللي بنفقدهم بينتقلوا لحياة أخرى، بيننا وبينهم رسل وجسر”، وأشار الورداني إلى أن بعض الناس يشعرون لو لم يذهبوا يوميًا أنهم خانوا العهد، “اوعى تعمل كده”، ناصحًا السائل أن يدعو لابنه ويتصدق عنه.

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى