دعاء ليلة 27 رمضان.. أفضل الأدعية المستجابة في ليلة القدر


أيام مباركة مضت، وأيام مباركة تهل.. ومع مغرب اليوم السبت تبدأ ليلة 27 من رمضان، رابع الليالي الوترية، التي في إحداها تكون ليلة القدر، وقد أخفاها الله تعالى ليجتهد المسلم في طلبها ونيل عظيم ثوابها، وجاء في فضل إحيائها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”.
أما عن الدعاء المأثور فيها، فهو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، الذي جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله أرايت إن علمت -أعني ليلة القدر – ماذا أدعو فيها ؟ قال : قولي : ” اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”.

وفي هذه الليلة المباركة التي قد توافق ليلة القدر، إليك بعض أفضل الأدعية المستجابة:

اللهم إنا تتوسل إليك، في هذه الليلة العظيمة، باسمك الواحد الأحد، الفرد الصمد، وباسمك الأعظم أن تتقبل صيامنا وقيامنا وصلاتنا وصالح أعمالنا، ونسألك أن تفرّج عنا وتعافنا وتعفو عنا.

‏اللهم بلغنا ليلة القدر ولا تحرمنا بركتها وأجرها وعتقها واجعل لنا فيها دعوة لا ترد وباباً إلى الجنة لا يسد واكتبنا من عتقائك من النار ووالدينا ومن نحب.
اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم.

إقرأ أيضاً  فى هذا العام أسرع شهر “رمضان” مر علينا .. شاهد السبب

‏اللهم يا رازق السائلين يا راحم المساكين وياذا القوة المتين ويا خير الناصرين يا وليّ المؤمنين يا غيّاث المستغيثين إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللهم إني أسألك رزقاً واسعاً وعملا صالحا متقبلا، وجسدا على البلاء صابرا، وأسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك.
‏يا من تسمع الأصوات وإن خفيت وتقضي الحاجات وإن عظمت وتجيب الدعوات وإن ثقلت وتغفر الزلات وإن كثرت، اللهم يا عظيم يا ذا الجلال والإكرام نسألك يا الله أن تكسينا حلل السعد والمهابة وأن تحفظنا من الهم والكابة وأن تلهمنا الدعاء أوقات الإجابة وأن تجعلنا من أهل السعادة وتعيننا لنيل رضاك.
‏اللهم اجعلنا في هذه الليلة المباركة مقبولين بكرمك مكفولين بذكرك مشمولين بعفوك، وأتمم علينا عافيتك وأسعدنا برضاك واجعلنا ممن نظرت إليهم فرحمتهم وسمعت دُعاءهم فأجبتهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفوَ فاْعفُ عنا.
اللهم اجعل سعيي فيها مشكوراً وذنبي فيها مغفوراً وعملي فيها مقبولاً وعيبي فيها مَستوراً يا كريم.

إقرأ أيضاً  شاهد .. هل على الورثة قضاء الصيام عن الميت؟: «زي ما خدت مني شيل عني»

اللهم يا كاشف الهم، ومفرج الكرب العظيم، ويا من إذا أراد شيئًا يقول له: كُن فيكون، يا الله أحاطت بنا الذنوب والمعاصي، فاغفر لنا ولا تعاملنا بذنوبنا، فلا نجد الرحمة والعناية من غيرك، فأمدنا بها يا صمد، يا عفو، يا رحيم، يا رحمن.
اللهم يا حنان يا منان، يا قديم الإحسان، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمها، يا أرحم الراحمين، ويا ظهر اللاجئين، ويا جار المستجيرين، يا أمان الخائفين، يا غياث المستغيثين، يا كاشف الضر، ويا دافع البلوى، نسألك في هذه الليلة المباركة أن تكشف عنا من البلاء ما نعلم، وما لا نعلم، وما أنت به أعلم، إنك أنت الأعز الأكرم.

اللهم في ليلة السابع والعشرين من شهر هو أحب الشهور إليك اشملنا يا ربنا بعفوك ولطفك وجميل إحسانك، إلهنا وخالقنا ورازقنا، ليس في الوجود ربٌ سواك فيُدعى، وليس في الكون إله غيرك فيرجى، اللهم وسّع أرزاقنا، واشف أمراضنا، واحفظ أولادنا، وارحم آباءنا وأمهاتنا وجميع أهلنا.
اللهم إنَّا نسألك في هذه الليلة العظيمة يا الله يا مَن وَسِعَتْ رحمتُه كلَّ شيءٍ أنْ تكشف عنَّا وعَن العالمين الضُّر، وأنْ تقيَنا كلَّ مكروهٍ وشرّ، وأن تحفظ علينا أمنَنَا وسَلَامتنا، وأن ترزقنا طمأنينةَ الصِّلة بك، وأن ترُدَّنا إليك ردًّا جميلًا؛ إنَّك يا ربنا علىٰ ما تشاء قدير.
اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يرام واحفظنا بعزك لا يضام.. اللهم إنا نسألك العافية من كل بلية، والشكر على العافية.

إقرأ أيضاً  وكيل الأزهر : "الطيب" سيفضح الجهلاء

اللهم إنا نسألك اللطف فيما قضيت، والمعونة على ما أمضيت، ونستغفرك من قول يعقبة الندم، أو فعل تزل به القدم، فأنت الثقة لمن توكل عليك، والعصمة لمن فوض أمره إليك {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}.

اللهم يا من جعلت الصلاة على النبي من القربات، أتقرب إليك بكل صلاة صُلِّيت عليه من يوم النشأة إلى ما لا نهاية للكمالات. اللهم صلِّ صلاة جلال وسلم سلامَ جمالٍ على حضرة حبيبك سيدنا محمد، وأغشه اللهم بنورك كما غشيته سحابة التجليات فنظر إلى وجهك الكريم، وبحقيقة الحقائق كلم مولاه العظيم الذى أعاذه من كل سوء … اللهم فرج كربنا كما وعدت، وعلى آله وصحبه أجمعين.