شاهد .. فيلم وثائقي يكشف فضائح صادمة حول علاقات “هتلر” النسائية


ادعى فيلم وثائقي، أن الزعيم النازي أدولف هتلر كان يحب أن تتبول عليه النساء أثناء ممارسة الجنس، وكان على علاقة سفاح مع ابنة أخته.

وبحسب الفيلم الذي يتناول الحياة الجنسية السرية لهتلر، وبثته قناة (Sky History) الأحد، فإن الدكتاتور النازي كان يحب أن تقوم النساء بركله، ويتمتع بأفعال سادية مازوخية، وكان مدمنًا على الإباحية.

ويقال إن هتلر كان على علاقة سفاح مع ابنة أخته جيلي راوبال، يعتقد أنها استمرت لمدة ست سنوات.

وذهب حليف هتلر السابق أوتو ستراسر، الذي انشق لاحقًا عن الحزب النازي، إلى القول بأن الطاغية كان يحب أن تتبول النساء عليه.

إقرأ أيضاً  شاهد .. لحظة مقتل السعودي رياض الشمري خلال مشاركته في رالي الشرقية

وقال إن ابنة أخته كانت من بين أولئك الذين أجبروا على المشاركة.

وعُثر على جيلي لاحقًا ميتة في شقة هتلر في ميونيخ بألمانيا عام 1931 بعد إصابتها برصاصة في صدرها، وعمرها 23 عامًا، مما أثار الشكوك حول قتله لها.

وبحسب ما ورد، زعم أن هتلر طلب منها أشياء “مثيرة للاشمئزاز”، وفقًا لصحيفة “ذا صن”.

قال البروفيسور روبرت كابلان، المؤرخ الأسترالي والطبيب النفسي الشرعي: “الممارسات السادية المازوخية تتناسب تمامًا مع شخصية هتلر. لقد استوعب كل شيء لم يعجبه، مثل الخسائر في حياته، ووقع غضبه على الجميع”.

إقرأ أيضاً  شاهد .. يضع كاميرا مراقبة لتصوير زوجته ليلًا فاكتشف الكارثة

وأضاف: “من الممكن تمامًا أن يمارس شخص مثل هذه الممارسات الجنسية”.

وكشفت الممثلة ريناتا مولر، التي شاركت في أعمال سادية مازوخية مع هتلر، أنه توسل إليها حتى تقوم بركله.

وأخبرت مخرج الفيلم ألفريد زيسلر، أنها استمرت في ركله وهو يرقد على الأرض متوسلاً للمزيد. وادعى هتلر أنه امتنع عن ممارسة الجنس وعارض الدعارة.

إقرأ أيضاً  من هو الخائن الأكبر الذي قصم ظهر صدام حسين .. أمريكا تكشف عن المبلغ الذي دفعته لقائد الحرس الذي دلها على مكان اختباء اسد العراق

لكنه في الواقع دعا العاملين في مجال الجنس لتقديم عروض خاصة في منتجعه الجبلي وكان مدمنًا على المواد الإباحية، وفقًا للفيلم الوثائقي. وزعم البروفيسور كابلان، أن استراق النظر يتناسب مع شخصيته وحياته الجنسية، حيث يمكنه الاستمتاع بها دون الكشف عن أي شيء عن نفسه.

وأضاف أن هتلر اعترف علنًا بأن أقرب ما يمكن أن يثيره هو مخاطبة التجمعات الجماهيرية. وادعى الفيلم الوثائقي، أن طبيبه الشخصي أعطاه الأمفيتامينات والسائل المنوي للثيران لزيادة الرغبة الجنسية لديه.