شاهد .. هل على الورثة قضاء الصيام عن الميت؟: «زي ما خدت مني شيل عني»


قال الشيخ أحمد الصباغ، من علماء الأزهر الشريف، إن الأبناء والأقارب عليهم وراثة الصيام عن المتوفى، فهو دين في رقبة الميت حسب رأيه.

وأجاب «الصباغ»، خلال ضيافته ببرنامج «اسأل مع دعاء» المذاع عبر فضائية «النهار»، على سؤال مفاده: «سيدة مريضة لم تصم وتوفيت على العيد، هل أقاربها يرثون الصيام عنها؟»، وجاء رده: «واحدة جت لسيدنا النبي وقالت: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ فقال لو كان على أمك دين أكنت قاضيه عنها؟ قالت نعم، قال فدين الله أحق أن يقضى».

إقرأ أيضاً  وكيل الأزهر : "الطيب" سيفضح الجهلاء

وتابع الداعية شرحه، منوهًا إلى أن العلماء قسموا الأمر لشقين، الأول هو لو كان الميت ترك الصيام عامدًا متعمدًا، وهنا مصيره مفوضًا إلى فقط، أما الثاني يتعلق بمرض الشخص وعدم استطاعته الصيام حتى توفى: «لو لعذر يبقى الورثة كل منهم يصوم على قدر ميراثه».

إقرأ أيضاً  فى هذا العام أسرع شهر “رمضان” مر علينا .. شاهد السبب

وأردف: «اللي خد ثلث الميراث يصوم ثلث الأيام على سبيل المثال، يعني هيبقى في الفرح مدعيين وفي الهم منسيين؟ زي ما خدت مني شيل عني».

إقرأ أيضاً  عالم أزهري: مباح للسيدات الرقص والحديث الجنسي في هذه الحالة

وأشار «الصباغ» إلى أنه قبل توزيع التركة على الورثة إخراج الطعام أو مقابله عن كل يوم مسكين، لأن الصيام «دين في رقبة الميت»، فلا يسقط عنه لأنه ركن على حد قوله.