من هو الخائن الأكبر الذي قصم ظهر صدام حسين .. أمريكا تكشف عن المبلغ الذي دفعته لقائد الحرس الذي دلها على مكان اختباء اسد العراق


على الرغم من مرور ما يقرب من 18 عاماً على الغزو الأمريكي للعراق، والقبض على الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين”، إلا أن أحداث الغزو والقبض على الرئيس العراقي لا تزال تثير جدلاً في الأوساط والأروقة السياسية حتى يومنا هذا.

ففي يوم 13 ديسمبر عام 2003، إستيقظ العالم على خبر إلقاء القوات الأمريكية القبض على الرئيس الراحل “صدام حسين”، وهذا بعد شهور من الإجتياح الأمريكي للعراق.

وكان من الواضح، أن هناك شخص ما قد أبلغ القوات الأمريكية عن مكان اختباء “صدام حسين”، والذي كان رئيس حرسه الخاص “محمد ابراهيم عمر المسلط”، الذي كان قد أعلنت القوات الأمريكية إلقاء القبض عليه في يوم 12 ديسمبر عام 2003، “أي قبل إلقاء القبض على الرئيس العراقي بيوم واحد”..حسب ما أعلنته وكالات الأنباء حينها.

إقرأ أيضاً  شاهد .. عروس مصرية ترى زوجها قرد منذ ليلة الدخلة .. والسبب صادم

ولعل كان السؤال الذي جال في أذهان الكثيرين:

ما هو الثمن الذي تقاضاه رئيس الحرس الخاص ب”صدام حسين” مقابل خيانته، وإبلاغ القوات الأمريكية عن مكان اختباؤه؟

حسب ما جاء في كتاب كشف عنه موقع “اليوم السابع”، بعنوان “إستجواب الرئيس” للكاتب الأمريكي “جون نكسون”، والذى يعد أول من التقى الرئيس العراقى بعد وقوعه فى الأسر:

إقرأ أيضاً  يكتشف بأن زوجته ذكر .. فعلت هذا الأمر بعد سنة زواج

“كانت القوات الأمريكية قد استطاعت القبض على محمد إبراهيم عمر المسلط، يوم 12 ديسمبر 2003، وكان محمد إبراهيم هو رئيس حراس صدام الشخصيين خلال فترة فراره، وسرعان ما انهار وبسهولة بعد أن حاول التأكيد بأنه لا يعرف مكان وجود صدام، غير أن إغراء الجائزة (25 مليون دولار) قد تفوق على الولاء الشخصي، فقاد أفراد القوات الخاصة إلى مخبأ صدام حسين”.

ويتابع “جون نكسون” في الكتاب: “قاد محمد إبراهيم القوات الخاصة إلى المزرعة ذاتها التى كان صدام قد اختبأ فيها فى عام 1959 فى أعقاب اشتراكه فى المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم، الذى قاد الإنقلاب الذى أسفر عن مقتل الملك فيصل الثانى والقضاء على النظام الملكى الهاشمى الذى حكم العراق مدة سبعة وثلاثين عامًا”.

إقرأ أيضاً  صحفي إسرائيلي يفجر مفاجأة مدوية عن صدام حسين

ويضيف “جون نكسون” في كتابه: “كان من الواضح أن صدام حسين يشكل تهديدًا للمصالح الأمريكية فى منطقة من العالم تعتبرها الحكومة الأمريكية منطقة حيوية”.

وبهذا يمكننا القول، أنه في حال صحة رواية “جون نكسون”، فإن الرئيس الراحل “صدام حسين” كان يمثل أهمية كبيرة جداً بالنسبة للولايات المتحدة، ربما أكبر مما كنا نحن نتصور.