دقتها عالية .. مسحة جديدة تأخذ من هذا المكان بالجسم تكشف عن كورونا


توصلت دراسة حديثة، إلى أنه يمكن الكشف عن فيروس كورونا بدقة، تفوق المسحات المأخوذة من الفم والأنف.

وأكدت الدراسة، حسب «ديلي ميل»، أن المسحات المأخوذة من الجلد أكثر دقة من نظيرتيها سالفتي الذكر، وهو ما يحدث عن طريق فرك شاش طبي في الوجه، أو الرقبة، أو الظهر.

ونوه الباحثون، المشاركون في الدراسة، إلى أن المسحة تعتمد على مادة الزهم الشمعية، التي تصنعها الغدد في الجلد.

وجاء التركيز على هذه المادة بسبب تأثرها بالفيروس التاجي، ويمكن بالتالي استخدامه للكشف عن علامات العدوى.

ولإثبات هذا الأمر، طبق الباحثون نظرياتهم على 67 مريضًا في إحدى المستشفيات، في الفترة ما بين شهري مايو ويونيو الماضيين.

وأجريت مسحات الجلد على هذه الفئة، وثبت إيجابية 30 منهم، فيما جاءت نتائج 37 آخرين سلبية.

إقرأ أيضاً  لماذا ينكمش العضو الذكري إلى النصف خلال الشتاء؟.. تعرف على السبب

وأُخذت المسحات من الـ 67 مشتبه بهم من الجزء العلوي الأيمن من ظهورهم، لامتصاص عينات الدهون.

وخلال أخذها، عمد الأطباء إلى طي شاش 6 بوصات في 3 بوصات مرتين، لعمل وسادة قياسها بوصتان في بوصتين.

ومسح الطبيب الوسادة على ظهر المريض لمدة عشر ثوان وتم تطبيق الضغط بشكل موحد.

وعلى الفور، شُحن الشاش فورًا إلى مختبر جامعة ساري، حيث تُخزن لـ 7 أيام في درجة حرارة الغرفة، لضمان موت أي فيروس بشكل طبيعي.

وكتب الباحثون في الورقة البحثية، المنشورة في دورية «لانسيت إي كلينيكال ميديسن»: «لوحظت اختلافات بين المشاركين الإيجابيين والسلبيين لـ كوفيد-19، عبر مجموعة من الدهون مع وجود اختلاف، أكثر ثباتًا في انخفاض مستويات الدهون، وخاصة الدهون الثلاثية».

إقرأ أيضاً  يحذر بشدة .. السيسي : معندناش خيار تاني

وتابعوا: «من خلال النظر إلى المستويات المختلفة للدهون الموجودة في عينات الدهون، تمكنا من اكتشاف حالة إيجابية بحساسية 57%، وخصوصية 68%».

ونوه الباحثون، إلى أن «الحساسية هي مقياس لمدى جودة الاختبار في اكتشاف الحالات الإيجابية، فعلوها يعني عددًا منخفضًا من السلبيات الكاذبة، أي الحالات التي يصاب فيها الشخص بالعدوى، لكن يكون الاختبار سلبيًا».

أما الخصوصية هي الجانب الآخر لهذه العملية، فحسب الباحثين «هي مقياس يستخدم لقياس مدى فعالية الاختبار في اكتشاف الحالات السلبية، وتعادل درجة الخصوصية العالية عددًا أقل من الإيجابيات الخاطئة، حيث لا يكون الشخص مصابًا، لكنه يسجل اختبارًا إيجابيًا».

فيما أكد الباحثون أن دقة المسحات الجلدية بلغت 83%، بعدما كانت في السابق 79%.

وفي هذا الصدد، قالت المؤلفة المشاركة للدراسة من جامعة ساري، الدكتورة ميلاني بيلي: «لسوء الحظ، شبح الأوبئة المستقبلية يتصدر بقوة جدول أعمال المجتمع العلمي».

إقرأ أيضاً  هذا ما يفعله تناول ملعقة من العسل الأسود قبل النوم يوميا لجسمك

وتابعت: «تشير دراستنا إلى أننا قد نكون قادرين على استخدام وسائل غير جراحية لاختبار أمراض مثل كورونا في المستقبل، وهو تطور سيرحب به الجميع».

في حين، ذكر المؤلف المشارك في الدراسة أيضًا من جامعة ساري، مات سبيك: «في هذا العمل، نظهر أنه يمكن إضافة دهون الجلد إلى القائمة، مما قد يكون له آثار على وظيفة الحاجز الواقي للجلد، فضلاً عن كونه عرضًا يمكن اكتشافه للمرض نفسه».

جديرٌ بالذكر، أنه في الوقت الحالي تعتبر الطريقة الوحيدة للكشف عن فيروس كورونا هي المسحات شديدة التوغل، والتي تصل إلى الأنف، أو مؤخرة الحلق.